جلال الدين الرومي
503
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )
( 1926 ) انظر التعليق على البيت 1871 . ( 1932 ) يبدأ الشاعر هنا حكاية معروفة هي حكاية الدب الذي قتل صاحبه . ( انظر : تعليقات نيكولسون ، وانظر أيضا : فروزانفر : مآخذ قصص ، 62 ) . ( 1938 ) الرجل الشجاع لا يهدف إلى نفع من وراء أعماله الخيرة ، وليس له من دافع ولا هدف سوى المحبة . انه كالدوا ، لا غاية له سوى إزالة المرض . ( 1943 ) « هتاف الأفلاك » : كان المعتقد في زمن الشاعر أن للأفلاك أنغاما وألحانا . والنص التالي - وهو من رسائل اخوان الصفاء - يوضح لنا هذا المفهوم : « ولما كانت الأفلاك دائرات ، والكواكب والنجوم متحركات ، وجب أن يكون لها أصوات ونغمات . ولما كانت مستوية في نظامها ، محفوظة عليها صورة تمامها وكمالها ، وجب أن تكون حركاتها منفصلة ، وأصواتها متصلة ، وأقسامها معتدلة ، ونغماتها لذيذة ، وألحانها بديعة ، ومقالتها تسبيحا وتقديسا وتكبيرا ، وتهليلا تفرح له نفوس المستعمين لها ، والحافين بها من الملائكة والنفوس التي تقدم عليها ، وتصعد إليها . وتلك الحركات والأصوات هي مكيال الدهور والأزمان التي بها يحكم على عالمها بالبقاء من حيث هي . . . وقد استمعتها النفوس وهي في عالم الكون والفساد ، فتذكرت بها عالم الأفلاك ولذات النفوس التي هناك ، من فسحة الجنان ، وروضة الريحان ، وعلمت أنها في أحسن الأحوال ، وأطيب اللذات ، وأتم الأشكال وأدوم السرور . . » . ( رسائل اخوان الصفاء : 3 ، 90 - 91 ) . ( 1944 ) « نزه بصرك وبصيرتك عن الحسية ، والتعلق بالمادة ، وإذ ذاك تستطيع شهود حديقة الغيب » . ( 1946 ) « خلِّص كيانك من علل الحس وأمراضه ، لأن هذه الأمراض تعوقك عن تذوق حلاوة العرفان الروحي » .